
قصتي
لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.
Episodes

الكاتبة والناشطة ساره صالح: "الانتماء لا يعرف حدودا ويشمل القيم والحق والعدالة"
ساره صالح استرالية من أصول عربية كاتبو وشاعرة وناشطة اجتماعية: أمها لبنانية من أصول فلسطينية والدها من أصول مصرية، مولودة في مصر عاشت في الخليج لسنوات وعادت الى استراليا أواخر الثمانينات:#sbsaudiopodcast

قصتي: "أحلم بجوهرة تشبهني" سيفان شابة غادرت سوريا بحثاً عن الأمان ووجدت بريقها في أستراليا
من سوريا إلى لبنان ثم أستراليا، تروي سيفان وارتانيان، السورية من أصول أرمنية، حكاية الهجرة والحب، وكيف تحول شغفها بالمجوهرات والحلي إلى مشروع ومنصة لتجميعها وتسويقها وبيعها.#sbsaudiopodcast

"قصتي": رئيس مجلس الجالية السوري الأسترالي: "لم يصدمني الواقع لأنني قررت أن تكون استراليا وطني"
هو سامي السراج: المستشار في القانون والعلاقات الدولية ورئيس مجلس الجالية السوري الاسترالي نتعرف الى قصة نجاحه في استراليا التي وصلها عام 1999 طلبا للأمن والأمان وباتت الوطن العزيز جدا على قلبه...#sbsaudiopodcast

قصتي: الخطاط طارق عيسى.. فن الخط العربي أصبح جواز سفري في أستراليا
من مصر مرورا بالخليج إلى أستراليا، حمل طارق عيسى شغفه بالخط العربي، لتجد لوحاته مكانا في متاحف ملبورن ومكتباتها ومؤسساتها. في "قصتي"، نتعرف إلى رحلته مع الحرف، ورحلته الى ملبورن.#sbsaudiopodcast

"قصتي: طبيبة أسنان سورية: "أنصح القادمين الجدد أن يأخذوا مركزهم المناسب في هذا المجتمع
د.سحر الصومعي طبيبة أسنان سورية الأصل، وصلت الى استراليا منذ حوالي 30 عاما.قالت انها لم تتعرض لصدمة ثقافية لكونها ابنة منطقة الحسكة في سوريا المنطقة المختلطة وكانت تعاشر أناس من كل الخلفيات والأديان.#sbsaudiopodcast

"قصتي": الكاتبة نبيهة حدارة: مسيرتي حلوة ومرة والغربة علمتني الصبر
إنها نبيهه حداره مدرسة ومترجمة وكاتبة لبنانية وصلت بعمر 17 عاما الى استراليا هربا من الحرب ومشاريع الزواج المبكر ماذا تخبرنا عن معاناة الغربة وكيف أثرت على حياتها وكتاباتها؟ وماذا عن جديدها "قصة عابر سبيل"؟#sbsaudiopodcast

"قصتي": رئيس الاسرة الاسترالية الاردنية": نعمل على جمع أبناء الجالية مع الجاليات العربية الاخرى"
إنه جريس العباسي مهاجر اردني وصل قديما للدراسة كطالب هندسة مدنية بعد نيله الماجستير عام 1988 عاد الى الوطن.وفي العام 1991 قرر العودة مجددا للاستقرار في استراليا: بنى مسيرة ناجحة في مجال البناء والتصاميم غرب سيدني:#sbsaudiopodcast

"قصتي: أديبة سورية: "أشكر أستراليا لأنها شجّعتني على البوح بما لم أبح به في مكان آخر
إنها الأديبة السورية أمان السيد: حلم الهجرة الى استراليا كان يدغدغها منذ الصغر لأن أهلها هنا وقد أخبروها الكثير من القصص الرائعة عن البلد، وصلت قبل 10 أعوام أتية من الامارات العربية المتحدة بلد الانفتاح تأقلمت سريعا

«ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت»: ريمون شويتي اللبناني الأسترالي من الهجرة والفن إلى الأعراس الملكية
فنان لبناني أسترالي، يفتح دفتر ذاكرته بعد 78 عامًا، ليسرد حكاية رجل عركته الحياة منذ الصغر، ثم قاده فنه وإبداعه من لبنان إلى نيويورك، فالهند، وفرنسا، وأستراليا، وصولًا إلى السعودية، حيث تحوّل فنه إلى عالم من الإبداع في حفلات العائلة الملكية، ليسطر هذه الرحلة في سيرة ذاتية حملت عنوان: «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت". فكيف كانت تجربته في أستراليا؟ وكيف أصبح صاحب مدرسة إبداعية في تنظيم الحفلات الملكية؟

"قصتي": الشاعر العراقي إميل عامر: "قصدت صخرة أولورو في رحلة لاكتشاف ثقافة السكان الأصليين"
انه الشاعر العراقي الشاب اميل عامر، وصل الى استراليا عام 2007. ماذا يخبرنا عن وجع الغربة ورحلته مع الشعر وجديده مجموعته الشعرية الثانية " في خلايا الايام"؟ وعن علاقته الميزة بالشاعر اللبناني الكبير وديع سعاده كل التفاصيل ضمن المقابلة في الملف الصوتي أعلاه

"قصتي:"مدربة حياة أسترالية لبنانية :"حلمي الوصول لكل امراة لأخبرها كم هي مهمة!"
إنها مدربة الحياة والفنانة دلال فرح: فنانة تعلمت بنفسها وتستلهم إبداعها من الخلايا، قامت دلال بابتكار مفهوم الدلالية لتسليط الضوء على حقيقة أن أفكارنا تؤثر على خلايانا وبالتالي على رفاهيتنا. ما هي قصتها مع الخلايا؟ ولماذا تقول لا تسألوا كيف حالك؟ بل كيف خلاياك؟

مهاجر سوري في نيو ساوث ويلز:"أعجبني محبة الاستراليين ودعمهم لنا"
وصل الصيدلي السوري غابي جرجس إلى أستراليا عام 2020، وخاض رحلة طويلة لتعديل شهادته، متجاوزاً صعوبة اللغة الإنجليزية واللهجة الأسترالية حتى بدأ العمل مساعدَ صيدلي. يروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة عاشها، ويتحدث عن حبه لأستراليا واختياره تربية أبنائه على الحرية لكن حسبما يراها مناسبة لأولاده من وجهة نظره.، فيما لا يزال يحن إلى أصدقاء سوريا وذكرياتها. ويروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة

"أصنع قوالب الحلوى بحب": كيف حققت مهاجرة مصرية نجاح عملها الصغير في ظل التنافس؟
حوّلت المهاجرة المصرية إيمان عبد الرسول شغفها بالتصميم وصناعة الحلوى إلى مشروع منزلي ناجح في سيدني، بعد رحلة بدأت بمحاولات متكررة وتعلم ذاتي، وصولاً إلى تصميم قوالب مبتكرة لمختلف المناسبات. ووصلت إيمان إلى أستراليا عام 2007 بعد زواجها، ووجدت صعوبة في التأقلم مع نمط الحياة المختلف عما اعتادته في مصر، فضلاً عن حاجز اللغة والحاجة إلى مساعدة زوجها في تأمين متطلبات أسرة تضم أربعة أطفال. وبدأت رحلتها بأ

"قصتي": مهاجر عراقي للقادمين الجدد:"احلموا أحلاما كبيرة وتعاملوا مع استراليا على انها بلدكم الأم"
حين كان المهاجر العراقي الشاب ياسر المباركي على متن الطائرة التي تقله الى استراليا عام 2011 فكر مليا ماذا سيفعل كي ينجح في هذا البلد وكان مربكا لأن لغته الانكليوية معدومة وهو لا يحمل اية شهادات تعليمية من بلده الأم...فما كان منه الا أن كتب على ورقة كبيرة بيضاء كلمة واحدة" " English"اي اللغة الانكليزية .... فكيف استطاع من لم يكن يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح أن يصبح من أبرز الموظفين المتخصصين في خدمة ا

قصتي: وصية غيّرت مسار حياة هجرته المهنية فماذا فعل ليعيد كتابة مستقبله في أستراليا؟
رحلة استثنائية صنعها معتز الصلاحات بالإرادة والإصرار. عشق ودرس وامتهن التدريب الرياضي وبناء الأجسام في الأردن وأستراليا، إلى أن جاءت لحظة فارقة لتحقيق وعد قطعه لوالدته الراحلة بعد وصية طلبتها منه. في قصة ضيفنا، سنكتشف كيف وازن بين العمل والدراسة الجديدة الصعبة، وتحدى كلفة التدريب وصعوبته، حتى حقق ما كانت ترغب أن تراه به والدته، ليهديها هذا النجاح بعد تعب وجهد ووقت . الطريق لم تكن سهلة؛ معايير صارم

قصتي: من لبنان إلى أستراليا: كيف صنع سليم نيكولاس نجاحه وحوّل أعماله إلى جسر بين وطنين؟
من قرية صغيرة في شمال لبنان إلى سيدني، رحلة استثنائية لرجل أعمال لبناني أسترالي بدأ حياته وسط الحرب والتنقل، قبل أن يضع قدمه على طريق النجاح في أستراليا. سليم نيكولاس، الحاصل على وسام OAM تقديراً لإسهاماته المجتمعية والعمل الخيري، بنى مع شقيقه مسيرة أعمال امتدت من البناء والتجارة إلى صناعات متعددة، وحافظ في الوقت نفسه على ارتباط عميق بلبنان عبر دوره في غرفة التجارة الأسترالية اللبنانية. في هذا الح

قصتي: عشق أستراليا فصنع المنسف الأردني بلحم الكنغر: مهاجر يوثق التجربة فماذا كانت ردة الفعل؟
ماذا لو اختار مهاجر أن يروي أستراليا لا من زاوية صعوباتها، بل عبر تفاصيلها الجميلة التي قد لا ننتبه إليها؟ هذا ما فعله عماد البستوني، الذي وصل إلى أستراليا منذ سنوات قليلة ما بين الإمارات والأردن، حاملاً معه فكرة بسيطة؛ أن يمنح العرب صورة عن الحياة في أستراليا، بعيداً عن سيل القصص السلبية التي تتصدر منصات التواصل. من هنا وُلد حساب "aussie.araby"؛ محتوى عربي بروح أسترالية، يجمع المعلومة بالكوميديا،

قصتي: اختارت تقويم العمود الفقري مهنة.. ريتا سليمان "الطريق الطويل لا يعني أن الحلم مستحيل"
وصلت ريتا سليمان إلى أستراليا صبيةً برفقة أسرتها، حاملةً معها ذاكرة العراق وحلماً بدأ يتشكل تدريجياً في وطنها الجديد، قبل أن يقودها إلى مجال تقويم العمود الفقري، لتبني مسيرة مهنية وحضوراً معروفاً، ولا سيما بين أبناء الجالية العربية في ملبورن. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، تعود سليمان إلى سنوات الهجرة الأولى، وما حملته من تحديات الغربة واللغة والمدرسة، وتتحدث عن اللحظة التي بدأ فيها طموحها المهن

"الموت دخل غرفة الحياة"... كيف قاد انفجار 4 آب أحد أبرز جرّاحي قلب الأطفال من بيروت إلى أستراليا؟
كان يجري جراحة قلب لطفلة في مستشفى أوتيل ديو في بيروت، حين هزّ انفجار الرابع من آب المدينة. سقط سقف غرفة العمليات، وبدا وكأن الموت اقتحم المكان الذي تُولد فيه الحياة. نجا بأعجوبة، لكن تلك اللحظة رسمت مسارًا جديدًا لحياته. رغم أنه كان واحدًا من ثلاثة فقط من جرّاحي قلب الأطفال وحديثي الولادة في لبنان، اتخذ بعد سنوات من زمالته في ملبورن القرار الأصعب: مغادرة وطنه ليبدأ مع عائلته حياةً جديدة في أسترال

قصتي: أديب عراقي للقادمين الجدد: "لا تقارنوا بين حياتكم في بلدكم وهنا في أستراليا فالمقارنة متعبة جدا"
إنه الاديب سلام الخدادي رئيس جمعية سومر للثقافة والفنون مهاجر عراقي وصل الى استراليا عام 2015 ومع أن اختصاصه كان في العراق في المجال التقني أختصاصي كهرباء الا أن شغفه واهتمامه وثقافة مغايرة تماما.حبه للمسرح والكتابة والشعر والصحافة أخذه تماما حين وصل كان هدفه طبع مجلة في استراليا ماذا حصل؟ ولماذا كانت عملية التأقلم سريعة جدا بالنسبة له خلال أشهر معدودة شعر انه في بلده. التفاصيل ضمن المقابلة التي أ

"قصتي": مهاجرة فلسطينية للقادمين الجدد: "كونوا فخورين بأوطانكم التي جئتم منها"
إنها أنعام عودة وصلت الى استراليا بفيزا المهارات مع زوجها وأولادها بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 فكان أن عيدت عيد ميلادها الثلاثين في الطائرة في الطريق الى استراليا أدلايد تحديدأ: لماذا اختارت أدلايد للأقامة؟ ما هي التحديات التي واجهتها وكيف تخطتها؟ وماذا تخبرنا عن مشروعها والطعام والتطريز والتراث الفلسطيني الذي نقلته بكل أمانة الى استراليا؟ وكيف شكلت مسألة هويتها الشخصية دافعا لها لتعريف الناس ب

"قصتي": مهاجرة غزاوية: "حملت بشغف قلب فلسطين الى مائدة أبناء الجالية العربية"
رندى الترك مهاجرة غزاوية وصلت الى استراليا قبل عامين بجراح وأوجاع نفسية بعد فقدانها لأحفادها وأمهم في الحرب ، لكنها بعد بعض الوقت والكثير من الأرادة ، استطاعت أن تبدأ من جديد من خلال مشروع صغير من منزلها حيث قررت أن تحمل بشغف "قلب فلسطين "الى مائدة أبناء الجالية العربية مجموعة من المأكولات التراثية والمونة تعلمتها من والدتها. تفاصيل قصتها في المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي

"وسكتَ الوتر": برحيل مجدي بولس... يصمت آخر تشيللو رافق صوت أم كلثوم
ليس كل رحيل يطوي سيرة إنسان، فبعضه يطوي زمنًا كاملًا. برحيل عازف التشيللو مجدي فؤاد بولس، آخر من بقي من عازفي فرقة "كوكب الشرق" أم كلثوم التاريخية، يسكت وترٌ ظلّ شاهدًا على ليالٍ صنعت ذاكرة الطرب العربي. من مقعده في الفرقة الماسية، رافق "الست" في حفلاتها الأخيرة، كما ورافق "العندليب الأسمر" وحمل بصوت التشيللو ذلك الحوار الخفي بين الكلمة واللحن، بين الصمت والدهشة. في هذه الوقفة نستعيد سيرة رجل لم ي

قصتي: نشأة بين البحر والجبل .. كميل شلالا يتحدث عن الهجرة والصحافة ورسالة العمر
استعاد الإعلامي والصحفي اللبناني كميل شلالا في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي" رحلة بدأت من بلدة الجية في قضاء الشوف، ومرّت بالحرب والهجرة قبل أن تستقر في أستراليا، حيث أصبح واحداً من أبرز الوجوه الإعلامية في الجالية العربية واللبنانية. كما يروي محطات من تجربته الصحفية، ولقاءاته مع شخصيات لبنانية بارزة، ورؤيته لتطور الإعلام العربي في أستراليا، ويوجه رسالة إلى الشباب العربي، وأخرى إلى نفسه يوم غادر لب

بين العراق والكويت والأردن: اختار أب مندائي العيش في شيبرتون فما الذي وجده فيها ولم يجده في أي مكان آخر؟
بين ضجيج المدن الكبرى وهدوء الريف، يروي الأب حميد االكيلاني رحلة عمر بدأت من العراق مروراً بالكويت والأردن، لتنتهي في المدينة الريفية شيبرتون حيث وجد ما كان يبحث عنه منذ سنوات؛ إنها السكينة. في هذه الحلقة، من بودكاست" قصتي" يكشف لماذا فضّل مدينة صغيرة على صخب سيدني، وكيف غيّرت الطبيعة والأنهار والطقوس الروحية مفهومه للسعادة وجودة الحياة. ويتحدث بصراحة عن تحديات الهجرة، ومستقبل العائلات العربية وال

قصتي: الدكتور طارق عيد: ترك القمة ليبدأ في أستراليا من الصفر… فماذا حدث؟
رحلة ملهمة للدكتور طارق عيد، طبيب الأشعة الذي غادر الاستقرار المهني في المملكة العربية السعودية ليبدأ من جديد في أستراليا، أحد أصعب المسارات الطبية في العالم. واجه تحديات قاسية، من صعوبات اللغة وتعقيد الإجراءات، إلى ضغوط نفسية ومهنية وسنوات طويلة من العمل والدراسة، قبل أن يتمكن من تحقيق هدفه والحصول على اعتماد مهني دولي، ليجسد معنى الإصرار والسعي وراء الأحلام رغم كل التضحيات. كيف تحوّلت هذه الرحلة

قصتي: من الموصل إلى ملبورن .. رحلة موسيقي أعاد بناء حلمه ثلاث مرات
أحياناً لا تكون الهجرة مجرد انتقال جغرافي من بلد إلى آخر، بل عبوراً عميقاً من مرحلة حياة إلى أخرى. رحلة تبدأ من ذاكرة الطفولة، تمرّ بمحطات قاسية، وتنتهي بمحاولة إعادة بناء الذات في أرض جديدة من دون التفريط بالهوية.

قصتي: مهاجرة عراقية للقادمين الجدد.. "تعلموا على قدر ما تستطيعون"
هدى السيد ياسين أخصائية اجتماعية من أصول عراقية وصلت مع عائلتها إلى أستراليا عام 2018. انتقلت من تخصص علوم الكمبيوتر في بلدها الأم إلى العناية بالطفولة والخدمات الاجتماعية. بطبعها تحب مساعدة الناس حتى قبل عملها التطوعي الذي مهّد لها باب الوظيفة. ماذا تخبرنا عن تجربتها؟ وما هو المشروع الذي تعمل على تأسيسه حاليا؟ التفاصيل في الملف الصوتي أعلاه.

قصتي: من العراق إلى شيبرتون كيف كرّس خلف السالم حياته لخدمة الجالية العربية في الريف الأسترالي؟
في مدينة شيبرتون الريفية بولاية فيكتوريا، لا تقتصر حكاية المهاجرين العرب على البحث عن حياة جديدة، بل تمتد إلى بناء مجتمع متماسك نجح في ترسيخ حضوره والمساهمة في نسيج هذه المدينة الأسترالية. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، يفتح الناشط المجتمعي ووكيل الهجرة خلف السالم نافذة على تجربة امتدت أكثر من عقدين، يتحدث خلالها عن أسباب اختيار شيبرتون للاستقرار، وكيف تحولت المدينة إلى وجهة لعشرات العائلات العر

قصتي: مهاجرة سورية: "أنصح كل من اتيحت له الفرصة للوصول الى استراليا أن لا يتأخر"
كانت المهاجرة السورية روعة ديب تعيش مرتاحة مع عائلتها في قريتها الصغيرة شمال سوريا الا ان الحرب قلبت الامور رأسا على عقب ونزحت في بلدها 4 مرات وكانت في كل مرة تؤسس بيت جديد وعمل جديد بعدها انتقلت الى لبنان وبدأت ايضا من الصفر الى أن وصلت الى استراليا اخيرا عام 2017 وعند وصولها شعرت بفرحة لا توصف حين تسلمت مفتاح بيتها الذي أمنته لها الحكومة. ما هي قصتها؟ وماذا عن عملها الصغير الخاص الذي أمنته بعنوا

قصتي: وسام ابراهيم نحات عراقي يحفر الذاكرة بالازميل ويجسد الغياب بمنحوتة "وين صار علاوي؟"
يقدم النحات العراقي وسام إبراهيم مشروعه الفني "غياب" عبر منحوتة "وين صار علاوي؟" واعمال اخرى ثيمتها الباب المشرعة والترقب، بوصفها اسئلة مفتوحة عن الفقد والانتظار وهو يحفر الذاكرة بالازميل، مؤكدا ان العمل "ليس مجرد امرأةً جالسة عند الباب فقط، بل صيحة وسؤال وبداية سيناريو لا يكتمل إلا بجواب"، معتبرا أن الباب في المنحوتة "وطنٌ مرّت به أفراح ومسرات وأحزان وغربة وحروب".

قصتي: ندى حنّا .. مهاجرة عراقية حوّلت التحديات إلى فرص نجاح من الستائر الى عالم العقارات
هاجرت ندى حنّا من بغداد إلى ملبورن شابة في منتصف التسعينات، حاملة أحلاماً كبيرة في بلد جديد، لتبني بعد سنوات رحلة نجاح بدأت بخياطة الستائر وانتهت بإدارة مكتب عقاري وشراكات في مشاريع بناء المنازل.

قصتي: حين تعود ماكينات الخياطة إلى الحياة: حرفة نادرة في أستراليا ينقذها مهاجر عراقي من الاندثار
في أحد أحياء أستراليا، وبعيداً عن صخب المصانع والتكنولوجيا المتسارعة، تدور عجلات ماكينات خياطة ظنّ كثيرون أنها انتهت إلى الأبد. لكن بين يدي أثير نزار، المعروف بـ«أبو يحيى»، تعود هذه الماكينات العتيقة إلى العمل، شاهدةً على حرفة نادرة كادت أن تنقرض في بلدٍ يعتمد أكثر فأكثر على الجاهز والسريع. استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.

قصتي: حمل إرث الحلويات من لبنان إلى أستراليا... فكيف جمع عمر الحموي بين نكهة الحلوى والشعر والصوت؟
جاء إلى أستراليا في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حمل معه أحلامه من أزقة طرابلس اللبنانية إلى ملبورن الأسترالية ليصنع قصة متعددة الفصول؟ في هذا البودكاست، من "قصتي"، يروي عمر نزيه الحموي رحلته التي بدأت في صناعة الحلويات العائلية، مروراً بتقنية المعلومات، وصولاً إلى نظم الشعر والأداء الصوتي. إنها حكاية مهاجر لم تسمح له الغربة بأن يكتفي بمهنة واحدة أو موهبة محددة. وبين الوطن والمهجر، ينسج الحموي قص

"قصتي": مهاجرة فلسطينية في سيدني: ابدأوا من العشرة وليس من الصفر
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي جاءت الناشطة الاجتماعية حنين السماك من غزة الى استراليا في تشرين الثاني نوفمبر 2024 بقلب مفتوح وبحب وابتسامة وقبول للأخر.. ما هي قصتها؟ كيف حولت الصعوبة الى قوة وكيف ساعدت النساء الفلسطينيات في استراليا؟ و ماذا عن حنين حنين السماك الى البحر والمياه في غزة وكيف تتماهى في ذهنها مع البحر والمياه الاسترالية ... تفاصيل اللقاء الذي

من لاجئ إلى بطل أستراليا: رحلة عمر الشمري التي حوّلت الصعاب إلى عضلات من ذهب
قصة الكابتن عمر عبد السلام الشمري هي قصة إصرار وتحوّل من لاجئ شاب إلى بطل أستراليا في كمال الأجسام. وُلد في العراق وكان لاعب كرة قدم في طفولته، لكنه اضطر لمغادرة بلده بسبب الظروف الصعبة، فانتقل مع عائلته إلى الأردن ثم حصل على اللجوء إلى أستراليا عام ألفين وخمسة عشر. في البداية، لم يكن لديه اهتمام بكمال الأجسام، وبدأ التدريب فقط للحفاظ على صحته، لكن مع الوقت اكتشف شغفه بهذه الرياضة بعد تشجيع أحد ال

قصتي: رحلة سامي مظلوم في أستراليا لتوحيد الجالية العربية عبر المسرح والعمل الإنساني منذ السبعينيات فهل نجح؟
في بودكاست"قصتي"، نقترب من تجربة استثنائية، إذ يروي سامي مظلوم رحلة الهجرة من لبنان إلى ملبورن دون أن يعرف أحدًا فيها. كما ويأخذنا نحو قصة تأسيس مسرح عربي في ملبورن في سبعينيات القرن الماضي في محاولة لخلق مساحة تجمع اللبنانيين ومن ثم العرب على اختلاف طوائفهم في المهجر؛ في وقت كانت فيه الانقسامات تعصف ببلدانهم الأم. وتُبرَزُ في هذه الرحلة قصة مؤثرة ، فقبل بناء جامع عمر بن الخطاب في ملبورن، قام راهب

مهاجرة عراقية: صدمة في طفولتي دفعتني الى التخصص في الصحة النفسية
حوراء الزركاني مهاجرة عراقية صغيرة وصلت الى استراليا بعمر 11 سنة. كيف تحولت من طفلة مكتئبة تتعرض للكثير من الضغوط والتنمر في المدارس الأسترالية - لدرجة أنها كانت تختبيء طوال اليوم في مراب المدرسة خوفا من المواجهة-كيف أصبحت طبيبة نفسية ناجحة تفيد الجالية العربية بأسرها؟ ماذا تخبرنا عن المرونة والهوية؟

قصتي: "السوريون يحبون العمل وسيحققون إنجازات في أستراليا" فكيف يصنعون نجاحهم بعين مهاجر؟”
رحلة المهندس رامي العشي من سوريا إلى أستراليا تختصر وجع الهجرة وبدايات الأمل. وصل عام 2014 حاملاً ذاكرة الشام وعبق الياسمين، ليبدأ حياة جديدة مليئة بالتحديات والفرص. ويواجه صعوبات قاسية في الاندماج ومعادلة الشهادات وإعادة بناء مساره المهني من الصفر. وراء نجاحه قصة امتدت بحياة حافلة مع هندسة الصوت وتجربة صقلت شخصيته. وفي هجرته كان صوت إذاعة SBS عربي رفيقه اليومي وجسره النفسي نحو الوطن والحنين. وبإص

قصتي: طبيب العيون أحمد عزام .. حين تتحوّل البصريات من مهنة إلى رسالة إنسانية
وصل أحمد عزام إلى أستراليا طفلاً لاجئاً حاملاً أسئلة أكثر من الأجوبة .. ليكبر ويصبح طبيب عيون لا يكتفي بعلاج البصر، بل يفتح نوافذ الأمل لمئات اللاجئين في ملبورن.

قصتي: الدكتور طارق عيد: ترك القمة ليبدأ في أستراليا من الصفر… فماذا حدث؟
رحلة ملهمة للدكتور طارق عيد، طبيب الأشعة الذي غادر الاستقرار المهني في المملكة العربية السعودية ليبدأ من جديد في أستراليا، أحد أصعب المسارات الطبية في العالم. واجه تحديات قاسية، من صعوبات اللغة وتعقيد الإجراءات، إلى ضغوط نفسية ومهنية وسنوات طويلة من العمل والدراسة، قبل أن يتمكن من تحقيق هدفه والحصول على اعتماد مهني دولي، ليجسد معنى الإصرار والسعي وراء الأحلام رغم كل التضحيات. كيف تحوّلت هذه الرحلة

قصتي: ندى حنّا .. مهاجرة عراقية حوّلت التحديات إلى فرص نجاح من الستائر الى عالم العقارات
هاجرت ندى حنّا من بغداد إلى ملبورن شابة في منتصف التسعينات، حاملة أحلاماً كبيرة في بلد جديد، لتبني بعد سنوات رحلة نجاح بدأت بخياطة الستائر وانتهت بإدارة مكتب عقاري وشراكات في مشاريع بناء المنازل.

قصتي: من الموصل إلى ملبورن: رحلة موسيقي أعاد بناء حلمه ثلاث مرات
أحياناً لا تكون الهجرة مجرد انتقال جغرافي من بلد إلى آخر، بل عبوراً عميقاً من مرحلة حياة إلى أخرى. رحلة تبدأ من ذاكرة الطفولة، تمرّ بمحطات قاسية، وتنتهي بمحاولة إعادة بناء الذات في أرض جديدة من دون التفريط بالهوية.

قصتي: فراس عبد منصور مهاجر من الموصل يدوّن اسم "القيمر العربي" في سجلات أستراليا
هاجر فراس عبد المنصور من الموصل إلى ملبورن حاملاً وصفة القيمر العربي، فحوّلها إلى أول منتج مسجّل في أستراليا وصناعة توظّف عشرات العمّال.

قصتي: هوية المهاجر تتسع لوطنين رئيس المجلس القاري يدافع عن المَلكية في أستراليا
من بلدة مغدوشة اللبنانية إلى سيدني، بدأ حلم طبيب جراحة الأسنان إبراهيم قسطنطين عام 1967. كان حينها في الثالثة عشرة من عمره، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته. انخرط في الحياة السياسية والاجتماعية الأسترالية واللبنانية، وقد كان الدكتور قسطنطين من أبرز الداعمين للإبقاء على النظام الملكي الدستوري في استفتاء جرى في حينه فماذا فعل؟ وما رأيه بالعلاقة بين الوطن الأم و المهجر ليبرز اسمه كرئيس للمجلس القاري لأست

قصتي: حين تعود ماكينات الخياطة إلى الحياة: حرفة نادرة في أستراليا ينقذها مهاجر عراقي من الاندثار
في أحد أحياء أستراليا، وبعيداً عن صخب المصانع والتكنولوجيا المتسارعة، تدور عجلات ماكينات خياطة ظنّ كثيرون أنها انتهت إلى الأبد. لكن بين يدي أثير نزار، المعروف بـ«أبو يحيى»، تعود هذه الماكينات العتيقة إلى العمل، شاهدةً على حرفة نادرة كادت أن تنقرض في بلدٍ يعتمد أكثر فأكثر على الجاهز والسريع. استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.

قصتي: وسام ابراهيم نحات عراقي يحفر الذاكرة بالازميل ويجسد الغياب بمنحوتة "وين صار علاوي؟"
يقدم النحات العراقي وسام إبراهيم مشروعه الفني "غياب" عبر منحوتة "وين صار علاوي؟" واعمال اخرى ثيمتها الباب المشرعة والترقب، بوصفها اسئلة مفتوحة عن الفقد والانتظار وهو يحفر الذاكرة بالازميل، مؤكدا ان العمل "ليس مجرد امرأةً جالسة عند الباب فقط، بل صيحة وسؤال وبداية سيناريو لا يكتمل إلا بجواب"، معتبرا أن الباب في المنحوتة "وطنٌ مرّت به أفراح ومسرات وأحزان وغربة وحروب".

قصتي: هجرة قسرية من تهديدات في العراق توصل طبيب أسنان نحو الإبداع التجميلي في سيدني
في عام 2006، لم يكن الرحيل من العراق خيارًا عند طبيب الأسنان أنمار العاني بل ضرورة، بعد تهديدات أغلقت الأبواب في وجه طبيبٍ شاب، ففتحت له دروب التنقل نحو الإمارات فأستراليا بمناطقها الريفية حتى الاستقرار في سيدني حيث وجد نفسه يعيد تعريف وتشكيل شغفه المهني في طب الأسنان التجميلي. استمعوا للتفاصيل بصوت طبيب الأسنان أنمار العاني، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.

قصتي: من قوارب الموت إلى مشروع ناجح: رحلة مهاجر سوري أعاد بناء حياته في أستراليا
في زمنٍ انكسرت فيه خرائط الاستقرار، واضطرّ ملايين السوريين إلى مغادرة بيوتهم قسراً بحثاً عن الأمان، وُلدت قصص إنسانية قاسية، بعضها انتهى عند حدود الألم، وبعضها الآخر تحوّل إلى شهادة حيّة على الصبر والقدرة على البدء من جديد.

قصتي: من المختبر إلى القصيدة .. علي الزعاك أولا في Booksie بقصيدة تكتب العمر بلغة العالم
تُوِّج الكاتب والأكاديمي العراقي الأسترالي علي عبد الرحمن الزعاك بالمركز الأول في مسابقةBooksie الأدبية لعام ألفين وخمسة وعشرين عن قصيدته More Than Just Growing Older ويأتي هذا التتويج اعترافا بتجربة أدبية كتبت التقدّم في العمر بوصفه تأمّلا في المعنى لا مجرّد مسار زمني. ويكرّس الإنجاز حضور صوت عراقي كتب المنفى بلغة العالم، وجمع بين المعرفة العلمية والكتابة الإبداعية في نص واحد.

قصتي: من رصاص بغداد إلى أمان أستراليا: حكاية سارة التي صنعت الحياة من قلب الفقد
قصة سارة، امرأة لم يكسرها الزمن، ولم تهزمها الحروب، ولم تطفئ النار التي اشتعلت في حياتها ذات يوم حلمها بالحياة. فكيف واجهت سارة الأم الحياة في بلد لم تكن تعرف عنها سوى صور ومشاهد الألعاب الأولمبية؟

قصتي: الفلوجة والمعادي والمينا: أسماء مدن في أقصى كوينزلاند ومهاجر يكشف السر
في أقصى شمال كوينزلاند، تتناثر أسماء مدن عربية لافتة كأنها شذرات ذاكرة بعيدة: المعادي، الفلوجة، العريش على خرائط المكان، تفتح باب حكاية في قصة هجرة المهاجر أيمن حمزه فما هي تفاصيلها؟

مهندس عراقي ترك مطار هيثرو في لندن ليبني أحلام المهاجرين في أستراليا
الهجرة ليست مجرد عبور جغرافي من بلدٍ إلى آخر، بل رحلة طويلة من التحولات، قد تغير المهنة، وتعيد تعريف النجاح، وتختبر صلابة الإنسان وقدرته على التكيف. هذه ليست جملة إنشائية، بل خلاصة تجربة عاشها المهندس العراقي فريد نمرود، الذي تنقل بين مشاريع هندسية عالمية كبرى قبل أن تقوده ظروف الهجرة والاقتصاد والعمر إلى مسار مختلف تماماً: من العمل في مشاريع الأبنية العملاقة إلى بناء الإنسان.

قصتي: رحلة نجاح بدأت من مرآب المنزل لتتحول لمصنع الراشي الأصيل في أستراليا
في أحد أحياء ملبورن، يقف مصنع صغير للطحينة يحمل خلفه قصة تشكلت فصولها بين التعليم والتجارة العائلية في العراق ثم الهجرة والبدء من الصفر بالصبر والعمل الدؤوب.

"الحياة ثمينة لو خمس دقائق": من ثورة في حياة الأطفال الخدّج للترشح إلى أسترالية العام!
في غرف العناية المركزة، حيث يختلط صمت الأجهزة بأنفاس الأطفال الضعيفة، بنت ناديا بدوي فلسفتها الإنسانية العميقة. كانت ترى في كل طفلٍ يرقد أمامها حياة كاملة مهما قصرت، وتؤمن أن لحظات الحياة، وان دقائق معدودة تظلّ، ثمينة لا تُقدَّر بثمن. هي التي تقول كل يوم، "أريد أن أنقذ أطفالا، وأحّسن نوعية الأطفال. لا أركز انتباهي على الحزن والجرح العميق لدى خسارة الأطفال، بل على ما يمكن القيام به اليوم لتعزيز فرص

قصتي: بين التجميل والطرب: ربيع الخوري يصوغ الجمال في أستراليا بيدٍ من طب وبقلبٍ من موسيقى
يجمع الطبيب ربيع الخوري بين مهنتين لا تلتقيان كثيرًا؛ طب التجميل الذي يحتاج إلى دقة وعلم، وفنون الطرب والزجل التي تحتاج إلى قلبٍ رقيق. وبين هذين العالمين، يمضي رحلته الأسترالية محمّلًا بتراثه اللبناني، وبشغفه بالحياة، وبقناعة راسخة بأن الجمال ليس مظهرًا فقط بل معنى.

قصتي: من بغداد إلى ملبورن وقصة نجاح رامز جبرائيل وكيف غيّرت عملية جراحية نظرته للحياة
يروي رامز جبرائيل، المهاجر العراقي ورجل الأعمال البارز، رحلة حياته الملهمة من العراق مرورًا بالأردن ونيوزيلندا والولايات المتحدة وصولاً إلى أستراليا. تتناول قصته تحديات الحرب وعملية جراحية دماغية كبرى والتنقل بين ثقافات متعددة، مع الحفاظ على وحدة العائلة.

قصتي : د. عقيل الوائلي يحول الهجرة الى جسر للمعرفة والمشي اليومي الى وصفة لصحة لا تشيخ
أستعاد د. عقيل الوائلي رحلته من العراق إلى الاستقرار في أستراليا، وكيف تحول من معارض مطارد إلى طبيب يصنع جسور معرفة بين البلدين ، مسلطا الضوء على أثر برنامج IPLS في تدريب طلبة الطب على إنعاش الأطفال حديثي الولادة في محافظات عراقية عديدة وكيف اصبح البرنامج من أبرز مبادراته الأكاديمية رفقة اطباء اخرين. وأكد الوائلي الذي يوصف بالمشاء أن رياضة المشي تبقى "أفضل وصفة لصحة لا تشيخ".

قصتي: " حُلمي أن أكون مذيعًا": رحلة طبيب مهاجر بين طب النساء والتوليد والبحث عن الذات في أستراليا
هاجر إلى أستراليا عام 1996. كان يرى نفسه مذيعًا، قبل أن تدفعه رغبة الأب إلى مقاعد الطب وحياة المستشفيات.

قصتي: "هاجرتُ ولم أندم": تَركَت مهنة التعليم في لبنان لتزرع حبَّ الأرض والحروف في أجيال أستراليا
في أقصى الشمال اللبناني، عند تخوم الحدود مع سوريا، وُلدت نهى فرانسيس في بلدةٍ صغيرة اسمها "الحكور ". طفلةٌ كانت تركض بين أزقة الضَيعة، تناديها أمها من بعيد: "يا أمّ الجماهير.. طلعي من البيت، روحي لعبي!"، دون أن تدري أن هذا اللقب الطفولي سيصبح لاحقًا عنوانًا لقصة نشرتها مؤخرًا في كتاب "لا تسألوا الأشجار عن اسمها" الذي لاقى رواجًا بين أفراد المجتمع العربي الأسترالي.

قصتي : حسين العامري.. شاعرٌ موزع بين الامكنة يحمل قفاز الملاكمة بيد والقصيدة بيد اخرى
استعاد الشاعر ومدرب الملاكمة حسين العامري ملامح سيرةٍ تمشي في عالمين متوازيين؛ عالم القصيدة وحلبة الملاكمة، مبينا كيف حمل العراق في صوته، والفقد الموجع في ذاكرته، والقصيدة في يده اليسرى مقابل قفاز الملاكمة في اليمنى. وتحدث عن مسار حياته الموزعة بين العراق والإمارات وأستراليا، مؤكداً أن "العراق لم يغادره يوماً، لأن العائلة كانت هي البيئة التي حملها معه أينما ذهب". وأشار إلى أن الألم تحوّل في تجربته

قصتي : موزعة بين الأمكنة .. ماري حنّون خِلّة تفتح دفاتر الجذور والهجرة والهوية
ذكرت الكاتبة السودانية الاسترالية ماري حنّون خِلّة أنها اكتشفت جذورها الأرمنية بالمصادفة وكان ذلك كمن يفتح بابا جديدا للذات، مؤكدة انها تشبه السودانيات بالنشأة وبالافكار وبالتربية وبالبوصلة لكن الاختلاف كان بالمظهر الخارجي بحكم سحنتها البيضاء، واستعادت في حديثها رحلة الهجرة التي صاغت شخصيتها بين البدايات المتواضعة في أستراليا وحنينٍ لا ينطفئ إلى ود مدني.

قصتي: "لضيق الحال لم أدرس الطب في العراق" أكاديمي بارز في الرياضيات يحقق حلمه بدراسة الطب الصيني في أستراليا
في عالم الأكاديميا والمعادلات، يسطّر الأستاذ الأكاديمي طالب هاشم مسيرة علمية امتدت من بغداد إلى جاكرتا وكوالالمبور، وصولًا إلى سيدني. ولكن ما هي نقطة التحول التي قادته بعد مسيرته الأكاديمة الطويلة في علم الرياضيات ليبدأ من جديد دراسة الطب التكميلي والصيني؟

قصتي : من تكنولوجيا المعلومات الى فن الخزف .. مهندس عراقي يختار العيش في ريف ملبورن بحثا عن التوازن
أكد المهندس العراقي الأسترالي صلاح الربيعي إنه يعيش حياة تبدو متناقضة للوهلة الأولى لكن التناقض الظاهري هذا هو في الحقيقة توازنٌ يمنحه المعنى والسكينة. أوضح أنه بعد عقود من العمل في التكنلوجيا والذكاء الاصطناعي، اختار العيش في الريف مع زوجته الأسترالية القادمة من بيئة ريفية أيضا، مبينا ان تشكيل الطين يذكّره ببابل، أرض الفخار الأولى، وأن فن الخزف بالنسبة له هو امتداد للإبداع التقني، كلاهما يحتاج إل

قصتي: "تعلمت أن الفُرص لا تأتي مرتين": كيف اقتنص مهاجر أردني شاب لحظة الحظ ليصبح مديراً في"غوغل" أستراليا
من بين الحكايات التي تنسجها الهجرة بخيوط الطموح، تبرز قصة المهندس محمد خضير. شاب خرج من قرية هادئة من قرى مدينة إربد الأردنية، حاملاً حقيبة أحلامه، ليجد نفسه لاحقًا يتبوأ منصبًا رفيعًا في شركة “غوغل” العالمية كإداري في قسم العمليات التقنية الإقليمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

قصتي: من دمشق إلى بريزبن: كيف بنى مهندس سوري نجاحه... وفتح الأبواب لغيره؟
في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، نسلّط الضوء على مسيرة المهندس السوري طارق الشوفي، مدير مكتب بريسبن في شركة ADP Consulting الأسترالية، والذي يمتلك أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجاله بين سوريا، الإمارات، وأستراليا. يتناول اللقاء محطات حياته المهنية والإنسانية، بدءًا من التحديات التي واجهها كمهاجر في سوق العمل الأسترالي، مرورًا بتجربته الرائدة في بيئة العمل الخليجية، وصولًا إلى مساهماته المجتمعية م

قصتي: من قاعات الجامعة إلى عالم البزنس: أكاديمي مهاجر يكتب فصله الجديد في الاستثمار الأسترالي
في عام 2018، حزم الدكتور محمد أبو الفول حقائبه من الأردن متوجهاً إلى مدينة ملبورن، حاملاً معه حلمًا أكاديميًا. ولم يكن يدرك حينها أن رحلته ستتجاوز حدود الأكاديميا إلى عالم الأعمال، وأن شغفه بالمعرفة سيفتح له بابًا آخر للابتكار والريادة في قطاع التجزئة الأسترالي.

قصتي: طبيب طواريء مصري للمهاجرين الجدد: "لا تخافوا من الفشل"
إنه د.محمد الوكيل طبيب الطواريء.. وصل الى استراليا عام 2018 بحثا عن فرص جديدة وحياة مختلفة.. كيف تحولت استراليا بالنسبة له من أخر خيار للهجرة الى بلاد ساحرة وجنة من جنان الارض؟ ماذا تخللت رحلته من تحديات وعراقيل.وما هي اللحظات المؤثرة التي عايشها خلال مهمته في الأنعاش وماذا أعطته؟.

قصتي: خبير بيئة سوري:"كم نحن محظوظون لأننا هنا"
إنه المستشار والخبير البيئي فؤاد عبو نتعرف في هذا البودكاست الى قصة نجاحه في استراليا، التي بدأت عام 1990 حيث قدم من سوريا يحمل شهادتي دكتوراه لكن لغته الأنكليزية كانت لغة رابعة ، البدايات لم تخلو من الصعوبات، لكنه تواضع ونظر الى كل شيء بأيجابية فحقق مسيرة لامعه : فمن التطوع الى عقد لشهرين مع أدارة حماية البيئة في فكتوريا توالت النجاحات ....التي تخطت سقف طموحاته على حد قوله.

سفيرة السلام من ملبورن: حكاية ميري مصلح التي نسجت خيوط التماسك الاجتماعي بين قلوب الأستراليين
لكل إنسانٍ حكاية، أما حكاية السيدة ميري زيت مصلح فهي سِفرٌ من الإصرار والعطاء يتجاوز الحدود. ولكن ما سرّ كلمة "زيت" التي ترافق اسمها الرسمي كوشاحٍ من هوية وتراث؟ وكيف وجد الأستراليون الإسبان مكانهم في جمعية أسّسها فيليب السقّا، لتغدو جسراً يربط القلوب الأسترالية على اختلاف مشاربها؟

مهاجرة أردنية: "الحياة في استراليا تسرق الشخص من نفسه"
إنها لينا زبانة مهاجرة أردنية شابة، وصلت مع زوجها وأولادها الى استراليا قبل 8 سنوات. التحدي الأبرز بالنسبة لها كان ايجاد عمل وهي الحائزة على ماجستير أدارة أعمال في بلدها، تعمل هنا كموظفة دعم تقني في قسم خدمة الزبائن منذ ثلاث سنوات... ماذا تخبرنا عن رحلتها في الوطن الجديد؟ وكيف استطاعت المحافظة على هويتها وسط كل هذا التنوع المجتمعي والانفتاح.

Documenting the journey of Arab Australian youth between two cultures - محطات في رحلة الشباب الأسترالي العربي بين ثقافتين
The Youth Matters podcast highlights significant milestones in the lives of second and third generation Arab youth growing up in Australia. These young individuals share their experiences of gaining independence, navigating their first relationships, shaping their identities on social media, and managing the pressures of independence and advocacy. - بودكاست صوت الشباب يوثّق محطات أساسية في حياة ال

موزعة بين ثلاث هويات ومهن متعددة.. صانعة شموع تحوّل الهجرة إلى مساحة إبداع
ترى السيدة خلود حسين وهي الموزعة بين ثلاث هويات أن التعددية الثقافية فتحت أمامها آفاقاً أوسع ومنحتها القدرة على النظر إلى العالم بعدسات مختلفة. وانها جعلت من الشغف والعمل المجتمعي محور قصتها ، فمن الجامعة في الأردن إلى صالون الشعر وعالم الشموع والبازارات في استراليا، صنعت لنفسها أكثر من طريق للابداع .

صنعت عالما من الدمى .. فنانة عراقية تشكل صور بغداد داخل بيوت المهاجرين في ملبورن
غادرت الفنانة ميساء حسين حمود، العراق حاملة معها حروف اللغة العربية والذكريات، لكنها اختارت أن تفتح يوم وصلت الى استراليا بابا جديدا للفن والإبداع ، فصنعت عالما من الدمى والمجسمات تحاكي تفاصيل الحياة العراقية القديمة عبر مشروعها Shanasheel Art ، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو افتتاح متحف بغدادي مصغر في ملبورن ينقل التراث للأجيال الجديدة.

مهاجرة عراقية في سيدني: "عشت الغربة في وطني قبل وصولي الى استراليا"
إنها أزهار متي من أصول عراقية ، وصلت مع شقيقتها ووالدتها قبل 12 سنة الى بلاد " الكنغر" كما تسمي استراليا، واجهت تحديات كثيرة عامة وخاصة ، حتى حصولها على وظيفة في مجال التوعية الصحية مع الحكومة لم يكن سهلا... لكنها اليوم سعيدة بخدمة أبناء الجالية العربية ماذا تخبرنا عن تجربتها وطموحها وأحلامها ولماذا تعتبر أنها عاشت الغربة في وطنها في وقت من الأوقات؟

بعد هجرتها إلى أستراليا: أردنية تبتكر "روزنامة" لتعزيز القيم الأخلاقية عند الأطفال
في معترك الحياة، يخطط كثيرون حياتهم بطريقة مدروسة بعناية، إلى أن يأتي موقف يصبح نقطة تحول نحو مسار جديد ينقل الشخص إلى آفاق رحبة تحقق ذاته وآماله!

مواطن لبناني أسترالي للمهاجرين الجدد: "ابتعدوا عن سنترلينك"
محمد غزالة مهاجر لبناني عمره 45 سنة، وصل الى أستراليا عام 2008 عن طريق الزواج بمواطنة أسترالية التقاها في لندن.

"جربُوه مرة فتعلقوا به": مهاجر مصري يروي القصة وراء طبق الكشري الذي فتن الأستراليين في ملبورن؟
في شارع "سيدني رود" الحيوي شمالي ملبورن، يقف مطعم صغير يحمل اسمًا كبيرًا. ومن هناك تفوح رائحة الكشري المصري والطعمية الساخنة، ومعهما تنبض أيضًا حكاية مهندس مصري مهاجر قرر أن يحوّل تحدياته إلى فرصة، وأحلامه إلى مشروع مُلهم.

مهاجرة لبنانية: "وصلت إلى قمة اليأس لكنني لم أستسلم"
إنها وفاء العسراوي، وصلت الى أستراليا منذ 18 عاما بفيزا زواج. رحلتها في الوطن الجديد كانت صعبة جدا، لا سيما شعور الوحدة الذي جعلها تعاني من الخوف والتردد واليأس والاستسلام لدرجة أن الطبيب النفسي وصف لها علاجاً لكنها أبدا لم تستعمله بل تحدت نفسها واتخذت القرار بعدم الاستسلام. ما أبرز التحديات واللحظات الصعبة التي شاركتها مع أس بي أس عربي؟

"لم أستسلم رغم عدم تعديل شهادتي": محامية عراقية تروي قصتها
عليا العتابي محامية ومدرّسة عراقية وعضو في منظمات المجتمع المدني وناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل في العراق. وصلت الى أستراليا في العام 2013، لكنها لم تتمكن من تعديل شهادتها ولم توفق بعمل فلم تيأس.











